المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2020

البرنس

البرنس قصة قصيرة .......... ينزل من سيارته الفارهة بعد أن فتح له السائق الباب وهو بانحناءة معناها يدركه الجميع , يمسك بياقة القميص الشيك ويعيد ربط الكرافت ويسير بين العاملين وقد اصطفوا على الجانبين لتحيته , تقابله مديرة مكتبه الجميلة بباقة من ورد يتناولها بوقار ويذهب مباشرة إلى مكتبه وقد تهيأ العامل ليفتحة له مقدما له التحية وعظيم الاجلال والاحترام , يجلس على كرسيه , يطرق الباب طرقا خفيفا يدخل النادل ليضع قهوته على مكتبه الوثير , يشرع أن يدوس على جرس وضع على مكتبه يخبر سكيرتيرته بإحضار البريد ، طرق عنيف على الباب ، يستفيق على صوت زوجته ، قوم قامت قيامتك مفيش لقمة في البيت منصور عبد المقصود

جارتي والطير

قصة قصيرة منصور عبد المقصود جارتي والطير ...... ... ... ما زلت اراقبها من نافذة غرفتي , شكرت الله كثيرا أن جعلني اسكن أمام كل هذا الجمال . ادمنت النظر إلى جميع تفاصيلها , أعتقد أن المعنى الحقيقي لكلمة الجمال ، نابع من صورتها , إذا وصفتها لن تستطيع مداركي أن تصف انبهاري بتلك التي تحاوطها كل هذه الازهار القابعة على سور شرفتها , وكأن الزهور تستمد من جمالها وأناقتها جمال وأناقة ، يبدوا لي المنظر من بعيد كلوحة (لبيكاسو) أراه تفوق على نفسه في رسمها . احتار كثيرا حينما أرى كل هذه الأعداد من الطيور التي ترسوا على سور شرفتها ترقص وتغني ، فأرى ابتسامتها التي تضيف الى الصورة مزيدا من الروعة والبهاء .. كوني إنسان مهذب ، لم يمنعني من أن ألقي إليها إبتسامة حاولت أن استميلها إلي كي ألفت نظرها ، متظاهرا أنني لا اشعر بجودها ارفع بين الحين والحين حاجبي كي ارى هل انتبهت ؟ يا الهي اخيرا ابتسمت لي اخيرا شعرت بوجودي ، كأن الدنيا كلها ضحكت ، شجعني ذلك على امعان النظر إليها حتى همت إلى مغادرة شرفتها .. عينها لم تفارق عيني ..تتلمس عصاها البيضاء التي تساعدها على تجنب الاصطدام بالاشياء وهي تسير ...